|
شيخنا
احمد ياسين كان صاحب ثقافة واسعه وكنا كثيراً نستغرب من سعة
أفقه ومدى ثقافته من خلال النقاش والجلوس معه وكان يحرص على
المطالعه في الكتب والجرائد وغيرها وكان شيخاً زاهداً كثير
الصوم والصلاه على الرغم من شلله ومرضه الذي لم يسلم جزء من
جسده منه ..
وللشيخ
حياة تربوية حافلة ومنهجا بدأه منذ عقود واستمر فيه الى آخر
حياته وكان يجوب المساجد في الدروس والمواعظ ويلتقي بطلبة
الجامعات والمدراس وفي المحافل الاخوانية ويؤدي الدرس والموعظة
بحسب العنوان الذي يطلب منه وكنت اتفاجأ دوما بالجديد الذي
يأتي به والمامه بالموضوع الذي يطرحه وهذا يدل على غزارة علمه
ومدى دوره التربوي في صقل الشباب بالشخصية الاسلامية المطلوبة
.
وقد
اقيم مؤتمر في الجامعة الاسلامية على مدار ثلاثة ايام حول حياة
الشبخ التربوية والسياسية والجهادية والعلمية ولقد استشعر
الجميع عظمة هذا الشيخ القعيد الذى احيا الله به همم الشباب
... أما عن الثوابت فثوابت الشيخ هي ثوابت حركة حماس وقد كنت
بعد صلاة العشاء في محاضرة بعنوان ( ثوابت حماس يعد الشيخ أصلب
عوداً ) أكدنا فيها أ، الخلاف بيننا وبين الفصائل في تشكيل
الحكومة ورفض المنظمة لبرنامج الحكومة اليوم ما كان الا إمام
اصرار حماس على الثواب فثقوا حماس قبل الحكومة هي هي بعد
الحكومة و بالتأكيد الشيخ كان له خصوصية ورمزية لدى
الامة العربية والاسلامية قادة وشعوب وكلمته في التعامل معهم
ستبقى حكمة تسير في طريقها حماس
|