الرئيسية      ا      حماسنا.كوم         ا       حماسنا.اورج         ا      اتصل بنا

 

 



الإجرام اليهودي


إن ما يتعرض له أبناؤنا وأشقاؤنا في فلسطين الغالية هو حرب إبادة وتصفية عرقية لا تقل في بشاعتها عما حدث للفلسطينيين في زمن نكبة 1948، بل في الماضي عندما كان الصهاينة القتلة يتهيأون لإقامة دولتهم الإرهابية، لم يكن أحد منهم يجاهر بجرائمه أمام المجتمع الدولي، بل يخفي معالمها.
ولكن في حاضرنا المرير، يتباهى السفاحون الإسرائيليون بما يرتكبونه من مجازر وعمليات تدمير وهدم... يفعلون كل ما يحلو لهم من جرائم حرب في وضح النهار ودون خجل أو حياء، يفعلون كل ما يحلو لهم وكأنهم يريدون أن يتفوقوا، ليس فقط على النازيين في زمن الحرب العالمية الثانية، بل وأيضاً على التتار الذين أحرقوا ودمروا البلدان الإسلامية التي غزوها على يد السفاح هولاكو ...
يفعلون هذا وهم مطمئنون بأنهم في منأى عن الردع أو العقاب. فالمجتمع الدولي لا حول له ولا قوة، ومجلس الأمن يخضع لقبضة الفيتو الأميركي، والعرب في حالة عجز وهوان وغير قادرين على نجدة بني جلدتهم في فلسطين

¤¤¤¤¤¤¤

حصاد الأجرام الصهيوني
سنتناول ان شاء الله تعالى خلال هذه الصفحات بعض من مظاهر الارهاب والاجرام اليهودي، فسنتناول ما يلي :
 

معلومة : حصيلة الارهاب الصهيوني خلال 53 شهراً 4 آلاف شهيد و53 ألف جريح و7600  أسير و 70 ألف منزل مدمر

 
فقد تخطى عدد الشهداء الفلسطينيين، الذي سقطوا بنيران قوات الاحتلال الصهيوني، الأربعة آلاف شهيد، وذلك منذ بدء انتفاضة الأقصى وحتى الآن، منهم 741 طفلا ، فيما بلغ عدد الجرحى من 52882 جريحاً، عدد كبير منهم أصيبوا بإعاقات دائمة ....


قتلة الاطفال

يوماً بعد يوم تتصاعد وتيرة التصعيد الاستبدادي الاحتلالي الصهيوني، وتتكشف حقائقه باستهدافه الأطفال بالقتل والجرح والاعتقال أو بهدم المنازل والمدارس ورياض الأطفال
في كتابه التوثيقي: " أطفال فلسطين حصاد الدم والألم والبطولة " والصادر نهاية العام 2003 يرصد الباحث نوّاف الزرو جريمة الإبادة المنظّمة للطفولة الفلسطينية، معتمداً على مراجع بالعبرية وتصريحات أدلى بها عسكريون وسياسيون صهاينة، وحاخامات، للبرهنة على أن قتل الأطفال الفلسطينيين لا يحدث مصادفة، ولكنه قتل متعمّد، ونهج إبادة يرمي إلى تدمير مستقبل الفلسطينيين، بقتل أطفالهم، وزرع الخوف في نفوسهم، والانتقام من بطولاتهم المعجزة، وتحويل المجتمع الفلسطيني المقاوم إلى مجتمع خائف يرتعد ذعراً لمجرد بروز بندقية جندي صهيوني أو مستوطن، أو سماع دوي طائرة آباتشي في السماء قريباً من أسطح بيوت الفلسطينيين، أو قريباً من أعمدة خيامهم التي لا تحتمل هبّة ريح
لا بدّ من نتذكر ما قالته جولدا مائير قبل سنين بعيدة، دون أن تخشى من اتهامها بمعاداة السامية، والقبض عليها متلبسّة بالعنصرية: أحياناً يجافيني النوم عندما يخطر ببالي أن طفلاً فلسطينياً قد ولد ... هي نفسها جولد مائير التي أدلت بتصريحها العنصري: الفلسطينيون ؟!! لم اسمع بهم.. لا يوجد شعب فلسطيني !!

إيمان الهمص: الطفلة التي كانت تحمل حقيبة كتبها المدرسية والتي سدّد ضابط صهيوني محتل رشاشه فقـــتلها على الفور..  تقاسمت مع حقيبتها ودفاترها المدرسية اكثر من عشرين رصاصة، التلميذة إيمان الهمص لم يكتف الضابط الصهيوني برؤيتها تتمرّغ في دمها بل اقترب وأفرغ رصاصتين في رأسها مستمتعاً بقتلها فاستشهدت مرتين... لكن العدالة الإسرائيلية النازية برأت هذا الضابط من هذه التهمة فيما بعد ..!!

محمد الدرة: ومن لا يعرفه وهو اول شاهد على الإجرام الصهيوني ضد الطفولة البريئة ... "كان يحاول التخفيف عني بالقول: لا تخف يا بابا احمِ حالك "أي نفسك". كان يلتصق بي وكنت أحاول إبعاده عن الرصاص، لكن رصاصة أصابته في ساقه، فصرخت بأعلى صوتي وبكيت، ولكن لا فائدة فحاول تهدئتي، وكانت آخر كلماته لي: " لا تخف يا بابا.. إجت رصاصه برجلي  بيهمش.. المهم خبي حالك أنت".
ويضيف الدرة: "كنت أخشى اللحظة التي تخطف فيها رصاصة ابني مني، فأخذت أضمه إليّ غير أن الرصاصات عاجلته وألقته صريعًا بين يدي" مشيرًا إلى أن ابنه عندما أصيب قال له: يا أبت أنا أتحمل حتى تأتي سيارة الإسعاف. غير أن نزيف الدم كان سريعًا فلم يلبث أن فارق الحياة".
وقال: "لم أعرف ماذا أفعل ؟ فلا أنا قادر على النهوض، ولا أنا قادر على فعل شيء لابني، ولم يطل التفكير بي كثيرًا؛ إذ سرعان ما تلقيت رصاصة أخرى في ظهري، ففقدت وعيي، وبعدها لم أستيقظ إلا وأنا في المستشفى". هكذا كانت اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد محمد الدرة، وتلك هي الكلمات الأخيرة لوالده: "اطمئن يا أبي أنا بخير" من كان يدري ربما يشير بهذه الكلمات إلى أنه فعلا سيكون بخير؛ لأن عينيه لن تريا الاحتلال بعد الآن

ايمان حجو: كلنا يعرف ايمان حجو تلك الطفلة الرضيعة ذات الأربعة شهور التي اغتالتها رصاصات الغدر وهي في حضن أمها لتصعد روحها الى السماء تشكو الى الله فداحة الجرم الصهيوني الذي ارتكب بحقها وصمت أهلها من العرب والمسلمين ... فهي جريمة بشعة أخرى تضاف إلى سجل
 جرائم الإرهابيين القتلة
نكتفي بهذا القدر الضئيل من كثير يرتكب بحق أطفالنا في فلسطين الحبيبة ...
                                                                                  
----------------
التعذيب في السجون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد ياسين - القاهرة 2006