الرئيسية      ا      حماسنا.كوم         ا       حماسنا.اورج         ا      اتصل بنا

 

 



جريمة إغتيال الشيخ ياسين في عيون اليهود
إسرائيل تسحب دبلوماسييها وعائلاتهم من الدول العربية.!!!
فلسطين المحتلة – المسلم


طلبت إسرائيل اليوم الأربعاء من كل دبلوماسييها وعائلاتهم العاملين في البلاد العربية (!!) كموريتانيا وقطر، مغادرة البلاد، بسبب الإجراءات الأمنية الصارمة التي تفرضها على اليهود، تحسباً من وقوع هجمات انتقامية على اغتيال الشيخ أحمد ياسين، مؤسس وزعيم حركة حماس في فلسطين.

وأكد المتحدث بوزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم، أن حكومته طلب من اليهود في الدول العربية خاصة، العودة إلى فلسطين المحتلة، خوفاً من الهجمات المحتملة.

وقال متحدث وزارة الخارجية يوناتان بيليد: " إننا طلبنا من العائلات اليهود العودة إلى هنا" مشيراً إلى أنه " لا يوجد هناك تهديدات مباشرة على سفاراتنا الصغيرتين في العالم العربي (!!) إلا أن ذلك أفضل نظراً للأسباب الأمنية".

وأضاف بيليد " يوجد فقط عائلتين أو ثلاث عائلات في كل من البلدين العربيين".!!
وكانت إسرائيل رفعت من إجراءاتها الأمنية في معظم سفاراته وقنصلياتها ومكاتبها الدبلوماسية في أنحاء العالم, خشية حدوث هجمات من قبل الجماعات الإسلامية، التي توعدت بالثأر انتقاماً على اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

إلا أن بيليد برر في الإذاعة الإسرائيلية طلبه من العائلات اليهودية العودة لفلسطين المحتلة، بسبب أعياد الفصح اليهودية، التي توافق يوم 5 إبريل القادم، أي بعد نحو 10 أيام من الآن.!!

يذكر أن أربعة بلدان عربية وللأسف، تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، هي مصر والأردن وموريتانيا، وقطر التي تدعي وجود تمثيل تجاري فقط لليهود فيها

 

¤¤¤¤¤¤¤
 

مخاوف اليهود من الانتقام تحّول القدس المحتلة إلى مدينة شبه خالية

القدس المحتلة
 

تحولت الشوارع النشيطة في القدس مساء أمس وصباح اليوم الثلاثاء إلى مناطق شبه خالية، حيث تجنب معظم اليهود الصهاينة المرور في الشوارع الرئيسية، خوفاً من ردة فعل الفدائيين الفلسطينيين، الذين توعدوا بالانتقام لاغتيال الشيخ أحمد ياسين.
وكانت المروحيات الإسرائيلية أطلقت فجر يوم أمس الاثنين ثلاثة صواريخ على الشيخ (يرحمه الله) ما أدى إلى استشهاده واستشهاد اثنين من مرافقيه وخمسة من المارة، كما أدى القصف إلى سقوط نحو 17 جريحاً.

وتوعدت حركة حماس وبقية التنظيمات الفلسطينية المسلحة بالرد على المجزرة الإسرائيلية، وعلى اغتيال الشيخ ياسين، كما أكد عبد العزيز الرنتيسي، أحد أبرز قياديي حماس، أن عملية الاغتيال فتحت باب العمليات الفدائية على مصراعيها.
ويعيش اليهود -منذ إعلان اغتيال الشيخ ياسين- حالة رعب وخوف من عمليات مرتقبة، وتشهد المدن والشوارع الرئيسة في فلسطين المحتلة حالة تشبه حالات الطوارئ، حيث معظم الناس في منازلهم.

محطة أوتوبيس القدس المركزية, التي تشهد يومياً حركة مرور لعشرات الآلاف من اليهود، بدت اليوم شبه خالية، فيما خلت المحلات والمطاعم من الناس، إلا من القليل النادر، وخلت الأوتوبيسات الأخرى من الركاب تقريباً.
ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن رون راتنر, المتحدث باسم شركة (إغيد) لحافلات الركاب الإسرائيلية قوله: " الناس لم تخرج, هناك انخفاض كبير في عدد الركاب على متن الحافلات، وهذا أمر طبيعي نظراً للظروف الحالية".

فيما قالت مضيفة يهودية في مقهى (العبير) التي تزدحم عادة بالرواد أمام محطة الأوتوبسيات: " أنظر إلى صفوف الطاولات الفارغة، الجميع لديه خوف من الهجمات الانتقامية للمقاتلين الفلسطينيين، وهو ما أبقى الزبائن بعيدين".
وأضافت: " المكان فارغ, وهو أمر مرعب جدا، فالجميع يعرف أن شيئاً كبيراً سيحدث آجلاً أم عاجلاً ، وإن لم يحدث ذلك اليوم, فإنه سيحدث غداً" .

يذكر أن حركة حماس كانت أعلنت عن نحو 112 عملية استشهادية ضد الإسرائيليين، ما أدى إلى مقتل أكثر من 450 إسرائيليا حتى الآن.
وتركزت معظمها في ضواحي القدس المحتلة وحافلاتها".

إلا أن بعض الصهاينة كانوا يركبون الأوتوبيسات بشيء من الخوف والحذر، تقول جيمل جوركوفوي (47 عاماً) وهي تصعد إلى إحد الحافلات: " أنا خائفة جدا, كنت قرب حافلة انفجرت منذ عدة أشهر، لكن ماذا يمكنني أن أعمل، فليس لدي أي طريقة أخرى للسفر ."

وأضافت بالقول: " إن إسرائيل قد أخطأت حين اغتالت ياسين, لأن ذلك سيثير الهجمات الفلسطينية الجديدة ضدنا، كان ينبغي أن تفكر بنتائج ذلك على اليهود".
ونقلت وكالة الأسوشيتد برس تأكيد اليهودية جوركوفوي بأن " الطريقة الوحيدة لإنهاء العنف هو الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن فرنسا وبريطانيا والسلطات الاستعمارية الأخرى فهمت هذا من قبل، إلا أن إسرائيل ترفض أن تتعلم دروس التاريخ
."
 

¤¤¤¤¤¤¤
 

  انخفاض مبيعات المتاجر الإسرائيلية 50% بعد اغتيال الشيخ ياسين
فلسطين المحتلة -

 

أعرب مسؤولون في الوزارات الحكومية في إسرائيل عن خشيتهم من أن تكون المعطيات الاقتصادية لشهري مارس وأبريل، أسوأ مما هو متوقع، وذلك على ضوء التأثير الاقتصادي السلبي لاغتيال زعيم حركة حماس، الشيخ أحمد ياسين، والتأهب الأمني.
وأشارت التقديرات في مجال التجارة إلى أن مدخولات المتاجر في إسرائيل انخفضت منذ عملية اغتيال الشيخ ياسين بنسبة 50%. كما أعربت مصادر تعمل في مجال السياحة عن خشيتها من خسائر قد تصل إلى 500 مليون شيكل.

وقال مدير فندق "غصن الزيتون" ورئيس اللجنة الاقتصادية التابعة لاتحاد الفنادق والمدير العام السابق لوزارة السياحة، رافي فربر: "هناك شعور بأن الحركة السياحية أصبحت عصبية أكثر منذ اغتيال الشيخ أحمد ياسين، وهناك تخوف، أيضًا، من إلغاء حجوزات وتجميد طلبات من قبل وكلاء سياحة كبار". وأضاف فربر: "أن توقيت عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين جاء في وقت غير مناسب بالنسبة لقطاع السياحة الذي شهد مؤخرًا بوادر انتعاش".

ومن الجدير بالذكر أن البورصة الإسرائيلية تأثرت الأربعاء الماضي من الاغتيال، حيث انخفضت المؤشرات "تل أبيب-25"، "تل أبيب-100" و"تال تيك" بنسبة حوالي 3%.
 

¤¤¤¤¤¤¤
 

 

61% من اليهود الصهاينة يؤيدون جريمة اغتيال الشيخ ياسين
فلسطين المحتلة


أكد استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بالتعاون مع مؤسسة "هجال هحداش" (الموجة الجديدة) للدراسات أن معظم الصهاينة يؤيدون اغتيال الشيخ أحمد ياسين، مؤسس وزعيم حركة حماس.
حيث أشارت استطلاعات الرأي بين الصهاينة اليوم، إلى أن 61% من اليهودي الإسرائيلي يؤيدون جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين، فيما يؤيد 43% منهم اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مستقبلاً.

كما يتضح من الاستطلاع أن اليهود الإسرائيليين لا يؤمن بأن تؤدي هذه الجرائم والاغتيالات إلى ردع الفلسطينيين ومنع القيام بعلميات ضده إسرائيل. حيث يبين الاستطلاع أن 55% من المشاركين في الاستطلاع يتوقعون ازدياد العمليات ضد إسرائيل وفقط 9% توقع انخفاضها بأعقاب عملية الاغتيال.
كما يظهر الاستطلاع أن 43% منهم يؤيدون اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بينما 38% منهم يعارضون ذلك.

أما بالنسبة لمعارضي جريمة الاغتيال من الوسط اليهودي فلم يصل أكثر من 21%
 

 

¤¤¤¤¤¤¤
 

مسؤول صهيوني: سنقضي على "حماس" بأكملها وسنقتل كل قادتها
خاص ـ وكالات


اعتبر مسؤول أمني صهيوني  أن اغتيال زعيم ومؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين، فجر أمس الاثنين، ما هو إلا البداية في الحرب التي ستتواصل ضد حماس، مهدداً باغتيال جميع قادتها.
 

وذكرت الإذاعة العبرية نقلاً عن المسؤول الأمني أن "(إسرائيل) ستقضي على حركة حماس بأكملها وستحاول استهداف قادتها كلما سنح الوقت بذلك". مشيراً إلى أنه تقرر اعتبار حركة حماس "عدواً استراتيجيا لدولة (إسرائيل) يجب القضاء عليها، لا سيما في أعقاب العملية الأخيرة في ميناء أشدود قبل أسبوع".

وادعت المصادر أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين تعد مرحلة واحدة فقط في المعركة التي تشنها أجهزة الأمن الإسرائيلية ضد حماس.
 

وفي السياق ذاته أعربت مصادر أمنية صهيونية أخرى عن قلقها إزاء هذا الوضع خاصة في ظل وورود عشرات الإنذارات بنية فصائل المقاومة الفلسطينية القيام بعمليات لا سابق لها، رداً على اغتيال الشيخ أحمد ياسين. وقالت إنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية مشددة ابتداءً من شمال الدولة العبرية وحتى جنوبها.
 

وأضافت أن الآلاف من المتطوعين يشاركون في أعمال الأمن مع القوات الصهيونية، كما قامت بتجميد الدورات للشرطة للمساهمة في النشاطات الأمنية التي تتخذ في جميع أنحاء الدولة العبرية كما قررت تشديد الحراسة على الشخصيات السياسية الصهيونية والوزراء في الدولة العبرية، كما انضمت ثلاث سرايا من الجيش الصهيونية إلى قوات الشرطة في مختلف أنحاء البلاد للمساهمة في الحفاظ على الأمن والنظام

 

¤¤¤¤¤¤¤

 

حالة الخوف والرعب تدفع ضباطاً صهاينة لتغيير أماكن سكناهم تحسباً من هجمات فلسطينية
القدس المحتلة ـ خاص


قال مسؤول عسكري صهيوني النقاب إن عدداً من ضباط الجيش (الإسرائيلي) العاملين في الضفة الغربية غيروا من أماكن سكناهم مؤخراً خوفاً على حياتهم من هجمات فدائية فلسطينية تهدف إلى اغتيالهم في إطار عمليات الانتقام رداً على اغتيال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ أحمد ياسين
 

وقال القائد العسكري الصهيوني في الضفة الغربية الجنرال شاحر يدون، في حديث لإذاعة العدو اليوم الأربعاء، إن عدداً من أفراد ضباط اللواء اضطروا لتغيير أماكن سكناهم مؤخراً بسبب ورود تهديدات مباشرة على حياتهم من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية عقب اغتيال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

 

¤¤¤¤¤¤¤

 

جهاز "الشاباك" الصهيوني يدرس تعزيز الحراسة حول رئيس الحكومة والوزراء تخوفاً من  عمليات انتقامية لحماس
طولكرم ـ خاص ـ وكالات


قررت السلطات الصهيونية تعزيز الحراسة حول رئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال، موشيه بوغي يعلون، وذلك تحسبا لتعرضه إلى عملية اغتيال

وجاء في الخبر الذي بثته القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني أن وحدة الحراسة العسكرية عززت الحراسة حول ضباط كبار في جيش الاحتلال أيضا. كما يدرس جهاز "الشاباك" الصهيوني تعزيز الحراسة حول رئيس الحكومة والوزراء، تحسبا من قيام حماس بتنفيذ تهديداتها ضدهم
 

ولمح رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الصهيوني، إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والشيخ حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني ،قد يدرجان ضمن قائمة المستهدفين إسرائيليا
 

كما وضعت القوات الصهيونية في حالة تأهب قصوى، تحسبا لوقوع هجمات نوعية، توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالقيام بها، انتقاما لاغتيال زعيمها ومؤسسها الشيخ ياسين

من جهة أخرى قالت مصادر عبرية إن أجهزة الأمن الصهيونية منعت زعيم حزب العمل الصهيوني شمعون بيريز من دخول أحد المجمعات التجارية، تحسبا من حدوث هجوم فدائي فلسطيني في ذلك المجمع
 

¤¤¤¤¤¤¤

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد ياسين - القاهرة 2006