الرئيسية      ا      حماسنا.كوم         ا       حماسنا.اورج         ا      اتصل بنا

 

 



بيان جبهة علماء ومفكري الأمه
حين إستشهد الشيخ احمد ياسين
إستشهاد الشيخ ياسين
يفجر مسأله تقصير الأمه تجاه فلسطين السليبه

---------

 

إن إستشهاد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركه حماس وزعيمها الروحي، علي هذا النحو الإجرامي للعدو الصهيوني ، وإن كان اشرف نهايه وأذكي خاتمه لحياه هذا المجاهد ، إلا أنه فجر مسأله تقصير الأمه الإسلاميه تجاه فلسطين السليبه إن اكبارنا وإعزازنا وتحياتنا لجهاد الشعب الفلسطيني قواه الالإسلاميه والوطنيه ومهما قدمنا له من دعم مالي أو معنوي لا يرتقي إلي الحد الأدني من المطلوب شرعا .

 

إن قوي الشعب الفلسطيني وبكل المقاييس المنطقيه والعقليه ، لا تكفي وحدها لتحرير فلسطين والقدس والأقصي السيليب ، ذلك أن الشعب الأعزل يواجه الكيان الصهيوني وهو يعد القوه الخامسه العسكريه في العالم ومدعوم من الصهيوينه العالميه الأخطبوطيه والدوله العظمي الأولي في العالم ( الولايات المتحده ) ويحظي بتعاون وتعاطف من حكام أوربا والغرب عموما ، ويقيم علاقات تعاون عسكري مع الهند ومعظم دول العالم .

 

لذا من غير المتصور عقلا أن يتمكن الشعب الفلسطيني وحده ، حتي وان أبيد عن بكره ابيه لا سمح الله ن أن ينتصر إنتصارا كاملا ونهائيا علي الكيات الصهيوني ، وأن متابعه دور الحركه الوطنيه الفلسطينيه الباسله منذ العمليات الفدائيه في الخمسينيات من القرن الماضي ، ثم إنطلاقه حركه فتح ومنظمه التحرير الفلسطينية في الستينيات ، ثم إندفاعه الحركه الإسلاميه في الجهاد المسلح منذ الثمانيات كلها تؤكد أن قوي الشعب الفلسطيني وحده غير كافيه لتحرير فلسطين . وأن الشعب الفلسطيني يقوم لاأن بدور استشهادي في الخط الأمامي علي أرض فلسطين مؤيدا واجبه كاملا تجاه الله والطن المحتل ، ومن شأن هذا الدور الأسطوري أن يتحرك الحجر ، ولكنه لم يحرك أمتنا الإسلاميه - مع الأسف- حتي الأن للقيام بدورها الجهادي ، الذي أصبح محتما وعينيا علي كل مسلم ومسلمة في الأراضي المحيطه بفلسطين ثم من يلونهم وهكذا حتي تحشد القوي الكافيه لتحرير فلسطين من شتي أرجاء العالم الإسلامي .

 

ولا شك أن حكام العرب والسلمين عم المسؤلون عم هذا الوضع المزري لأنهم يقومون بدور الحاجز بين الجماهير وبين أداء مهمتها الجهاديه ، لذا يتعين علي كل شعب أن يجاهد حكامه بألأساليب السلميه الجماهيريه وبكافه أشكال الضغط الجماهيري ، حتي يرضخوا لحكم الله ، أو يتنحجوا عن قياده الأمه التي قادوها إلي الهاويه ليس بتخازلهم وإطلاق شعارات السلام مع العدو المغتصب الذي يفتك بالشعب الفلسطيني صباح مساء ، ليس بتخازلهم فحسب بل بتعاونهم  مع العدو الأمريكي واعتباره صديقا وحليفا استراتيجيا ، وهو من الأفعال التي تقع في مجال الحرام ، أي التعاون مع العدو المحارب للمسلمين والمغتصب لأراضيهم ، بل أيضا بالتعاون مع الكيان الصهيوني وإقامه علاقات دبلوماسيه واقتصاديه وثقافيه معه ، وههو أشد حرمة من التعامل مع الأمريكين .

بل أن الأمريكيان تحولو من مظاهره العدوان ( وظاهروا علي إخراجكم ) إلي عدو اصيل بإحتلال أفغانستان والعراق (قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم) .

 

إن جبهه علماء ومفكري الأمه بمصر تهيب بالعلماء والقاده الإسلاميين والوطنيين في كل أرجاء العالم الإسلامي ، بأن يتصدوا لحاله خذلان الحكام ، وأن يحشدوا طاقات الأمه في الإتجاه الذي يحبه الله ورسوله ن والذي أمر به الله سبحانه وتعالي في محكم تنزيله (أذن للذين يقالتون بأنهم ظلموا وإن الله علي نصرهم لقدير). إنن الطريق الصحيح للالحتاق بالجهاد نصره لفلسطين ومن أجل تحريرها لن يتم إلا عبر تصحيح أوضاع نظم الحكم في بلاد العرب والمسلمين , وليكن دم الشيخ ياسين الطاهر ، وأشلاء جسده الطاهر المتناثره علي أرض غزه ، مع أشلاء الدماء الذكية لشهداء فلسطين عبر العقود وخلال إنتفاضه الأقصي المباركة التي تقترب من نهايه عامها الرابع ، لتكن تلك الدماء وقودا لأنبعاث إيماني جهادي لا يقبل الذله والمسكنه ، ولا يقبل الدنيه في ديننا ، لنؤكد قول الله سبحانه وتعالي قوله الحق ( ولله العزه ولرسوله وللمؤمنين)

----------------

جبهه علماء ومفكري الأمة
لجنه المتابعة

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤
 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد ياسين - القاهرة 2006