|

كانت وصيته الدائمة للشباب .. عليكم بالمسجد |
يوم في حياة الشيخ
إعداد
حماسنا
-------
كانت
حياته تختلف من يوم لآخر لكن هناك ثوابت، يحافظ عليها ولا
يتركها أبدًا، فلا بد من
الاستيقاظ قبل الفجر بساعة، ليقرأ القرآن ويصلي حتى الفجر،
ثم بعد الفجر يتابع
القراءة على قدر استطاعته ثم يرتاح قليلاً، لأنه لا ينام
في الليل سوى ساعتين، فلم
يكن الزوار يغادرون بيته قبل الساعة الواحدة أو الثانية
بعد منتصف الليل، ثم
يستيقظ في ما بين الساعة 9 أو 10، ليفطر ثم يخرج إلى
المكتب، والمكتب هو غرفة في
المنزل، لكنه يقوم مقام حكومة بل دولة بكل مؤسساتها، ففيه
تجري اللقاءات السياسية،
والحوارات الصحفية، كما تلقى الدروس الدينية، وتنظم فيه
أعمال الحركة، وفيه تجمع
الزكاة والصدقات لتوزع على محتاجيها، وفيه القضاء وفض
المنازعات وحل المشاكل
الأسرية، كل ما يجول في خاطرك وأكثر، حتى من يبحث عن وظيفة
أو زوجة أو من لديه
مشكلة دراسية يتوجه لمكتب الشيخ
وتتحدث ابنته مريم
عن برنامجه اليومي فتقول:
-
كان يستيقظ من النوم قبل صلاة
الفجر بوقت يسير، ويتوضأ ويصلي بعض الركعات ومن ثم يذهب
لصلاة الفجر في جماعة في المسجد ، ومن ثم يعود للنوم بعد
أن يكون قد أنهى التسبيح والذكر في المسجد ، وذلك لأنه كان
يعاني العديد من الأمراض التي لا حصر لها ، ومن ثم يصحو
ليتناول طعام الإفطار معنا ، ونأتي بعدها لنسلم عليه
ونتحدث معه قبل أن يغادر البيت للقاءات والاجتماعات التي
لا تنقطع".
-
وتضيف: "يأتي بعد
الظهر ويتناول طعام الغداء ، حيث كان ينادي علينا مرة أخرى
لنجلس معه، وبعد العصر كان ينشغل كثيرا ً حتى صلاة المغرب
وبعد صلاة المغرب كان يتيح لنا بعض الوقت لرؤيته والجلوس
معه، وأحيانا ً لم نكن نراه بالمطلق؛ نظرا ً لكثرة الأعباء
الملقاة عليه".
وتؤكد
كريمة الشيخ ياسين ، أنه رحمه الله كان يحرص على عدم إظهار
أية بوادر تعب أو معاناة رغم مرضه وشلله ومشاغله التي لا
تنتهي، وتقول: "لم يكن –رحمه الله- يُظهر أي مظاهر لتعبه
وعناءه ، حيث كان يُشعرنا دائماً بأنه على آخر راحة ولا
يحتاج لشيء ، ودائماً كان بشوش الوجه ، ولا يغضب من أحد
ولا يُغضب أحد اً ".
الشهيد القعيد الذي أحيا أُمة:
-
تعرض الشيخ أحمد ياسين لحادث في شبابه أثناء ممارسته
للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً اقعده على
كرسي كان يستخدمه في تنقلاته ، وعلى الرغم من ان الشلل
استمر حتى وفاته، إلا أنه لم يؤثر في شخصية الشيخ الشهيد،
ولم يقلل من حماسه وتوقد ذهنه وذكائه، التي استخدمها في
سبيل القضية الفلسطينية، وفي سبيل الدفاع عن الأقصى
المبارك والقدس الشريف
لقد
صنع هذا الكرسي الذي يحمل هذا الجسد النحيل في نظر الكثيرين ما لم تصنعه عروش دول. لقد نجح في إعطاء حماس «ماركة عالمية» واقترن اسمه باسمها ونجح في استقطاب الدعم المادي والمعنوي للحركة لدرجة ان مسؤولا اسرائيليا وصفه ذات مرة بأنه
"أكبر خطر استراتيجي على اسرائيل، وانه اذا لم تقم اسرائيل بتصفيته فانه سيقوم بتصفيتها"

هذه صورة
لسيارة
مجهزة بأحدث الإمكانيات كانت المملكة العربية السعودية قد
ارسلتها كهدية للشيخ احمد ياسين كي يستخدمها في تنقلاته
وذلك فور الإفراج عنه عام 1997 ، ولكن الكيان الصهيوني رفض
إدخال السيارة إلى قطاع غزة وقتها حيث كان يسيطر على
المعبر
من
الجانب الفلسطيني ... واستشهد الشيخ أحمد ياسين في
22 مارس 2004 دون أن يتم إنهاء إجراءات دخول السيارة قطاع
غزة لتظل السيارة واقفة عند معبر رفح الحدودي منذ ذلك
الحين ..!!

السيارة لاتزال واقفة عند معبر رفح
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|