حيٌ في قلوبنا  

ياسين .. وريث الأنبياء
رئيس تحرير موقع حماسنا

-------------

 

 يقول "صلى الله عليه وسلم" في حديث رواه أبو داود "إن العالم ليستغفرُ له مَنْ فى السموات ومن فى الأرض حتى الحيتانُ فى الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما وَرَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر.

 

وأظن أن الشيخ أحمد ياسين - الرجل الزاهد العابد ، "وريثٌ" لهؤلاء الأنبياء ، حفيُ من الشهداء ، نبيلٌ من الأوفيـاء  ، عزيزٌ على الأعداء ، ولهذا نحن نحبه ونسأل الله ان يغفر لنـا بحبه وحب من يحبه ، وموقع الشيخ أحمد ياسين "ياسين داي" ، والذي يحتوي على "ملفات وصفحات" قمنا بإعدادها على مدار عدة أشهر ، هو "قليل من الواجب اليسير" و"يسيرٌ من الفيض الكثير" ، والحكمة تقتضي أن نرقى بسيرته إلى المعالى ولا تتوقف عند النشر والتسويق بل تتعدى إلى التنفيذ والتوثيق .

 

عندما استضافتنا "إذاعة صوت الأقصى" التابعة لحركة حماس ، وسألوني ( هل تعد هذا الموقع جزءاً من الجهاد الواجب ) ، قلنا: إننا لا نجاهد ولا نقاتل ولا ندَعي الجهاد والقتال .. فأنتم يا أهل فلسطين "أهل الجهاد الحقيقي" ، هذه اجتهادات وواجبنا نحوكم أن نقوم بأكثر من ذلك، فأكمل المذيع حواره وسأل ونحن على الهواء مباشرة "هل تعتقد أن يستمر احتفالكم بالشيخ ياسين للسنوات المقبلة" ... فقلنا: نستمر طالما ظروفنا مواتية وطالما لم يوقفنا أحد... وهذه نيتنا  ، والله أعلم السر وأخفى.

 

كان الشيخ "ياسين" يردد دائماً كلمته "ومن يتوكل على الله فهو حسبه " "توكلنا على الله "، وهي كانت آخر كلماته قبل استشهاده، ومن الكلمات التي اعتاد ترديدها أيضا تلك الجملة التي أوردتها قناة الجزيرة وأصبح يرددها الصغير والكبير، وهي قوله: " أملي أن يرضى الله عني" حيث كان يرددها كثيراً .. ورغم بساطتها، فإنها كانت مؤثّرة، بليغة، لأنها صادقة، نابعة من قلب عامر بالإيمان بالله العزيز القهّار. لذا أبكت تلك العبارة الملايين من جموع العرب والمسلمين .

 

وحقاً هذه كلمات "العابدين الأكثر احترافاً للطاعة" ، وكان يقول الشيخ "الأعمار بيد الله" ، و لو أننا نخاف من الموت لما فعلنا شيئاً .. و لو نام كل منا في بيته  ، ويكمل الشيخ: نحن نؤكد أن الشهادة هي عرسنا المنتظر ، و عندما يأتي هذا العرس يكون عيداً لدينا .

 

وأذكر حينما كنت طالباً في الجامعة وأعمل في صفوف "طلاب الإخوان المسلمين" اتصل بنا الشيخ أحمد ياسين في احتفال طلابي وقال لنـا "انتم يا طلاب مصر .. لستم أقل منا في وقوفكم بجانب الشعب الفلسطيني .. يا طلاب مصر .. كونوا حريصين على العلم كما تحرصون على العمل وتعاملوا مع الناس "بالإسلام" ، بجانب كلمات أخرى اشعلت الحماس في نفوس جميع المستمعين .. رحم الله الشيخ ياسين واسكنه الجنة وجمعنا وأياه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

 

 

والله المستعان

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

English

الرئيسيــــة

إنـه "أحمـد ياسين"

هــؤلاء عرفــوه

كلمات الشيخ "ياسين"

جرائم الصهيونيــة

لقاءات خاصــــة

رسائــل خاصــة

عندما استشهد "ياسين"

ما بعد "الجريمــة" !

 اتصـــل بنــــا

يوم القدس العالمـي .

حماسنا . كوم .

حماسنا . أورج .

حجاب ويب .

من أجل "النواب" المعتقلين.