خاص بيوم ياسين العالمى على الإنترنت

زوجة وابنة الشيخ احمد ياسين تتحدثان لموقع حماسنا عن اللحظات الأخيرة قبل رحيله
اعداد : سمر العرعير


الوقت: ساعة الفجر
 اليوم:الاثنين
 التاريخ:الثاني والعشرين من شهر آذار، العام2004م
 المكان:
حي الصبرة في غزة
 الحدث: اغتيال الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس أثناء خروجه على كرسيه المتحرك من مسجد\ المجمع الإسلامي في ذلك الوقت والمكان والزمان، قامت طائرات استطلاع إسرائيلية بإطلاق أربعة صواريخ استهدفت الشيخ أحمد ياسين بعد عودته من صلاة الفجر مما أدى إلى استشهاده على الفور وتحول جثمانه إلى أشلاء، اضافة إلى استشهاد عشرة آخرين كانوا خارجين من المسجد في طرقهم إلى البيت من ضمنهم مرافقه خليل ابو جياب 28 عاما، الذين شاء القدر أن ينوب عن زميله، وكذلك استشهاد زوج ابنته خميس مشتهى، إلى جانب إصابة نجليه عبد الغني وعبد الحميد وآخرين بجروح مختلفة.

 

انقضى عامين على غياب الشيخ الشهيد لكن ذكراه ما زالت حية، في منزله المتواضع بدت إمارة الحزن واضحة وجلية.

قالت زوجته أم محمد: لقد ذهب الشيخ ولم يعد وذهب كل شيء جميل معه، لقد كان الصدر الحنون لنا وللجمعيع، كان عطوف علينا لأنه تأسى بالرسول الكريم، فكان خلقه القرآن.

 

وتحدثت زوجته عن ليلة استشهاد الشيخ قائلة:كانت ليلة استشهاده ليلة مظلمة بمعنى الكلمة، لم اكن في البيت والذي لم اهجره قط حتى في زمرة التهديدات الإسرائيلية باغتيال الشيخ أينما كان ولكن نظرا لتكثيف تحليق طائرات العدو فوق منزلنا لمدة ثلاثة أيام على التوالي قررنا الخروج من المنزل والمبيت خارجه، ولكن الشيخ أصر على البقاء حتى وان دمروه على رأسه.

 

وتستطرد قائلة:"لم ينم الشيخ في بيته منذ عاما تقريبا، وقد كانت حالته الصحية قبل يوم من استشهاده سيئة، حتى انه كان لا يقدر على تناول الطعام، وقد وضعت في ذراعه حقنة طبية وأنبوب أكسجين، لأنه كان يعاني من ضيق التنفس، ولكنه ليلة الاستشهاد أصر على الخروج إلى المسجد لصلاة الفجر كما كان يفعل دائما، كان صائما، عابدا، اقتداء بالسنة النبوية، حيث كان حريصا على أن يصوم يومي الاثنين والخميس، وبعد خروجه من المسجد باغتته الصواريخ، وعندما سمعت الضربة الأولى أيقنت أنها استهدفت الشيخ فهرعت دون وعي للاطمئنان عليه، فما رأيت سوى أشلاء، وصرخت  وقلت : لقد استشهد الشيخ المجاهد.

 

وبنظرة حزن ودموع منعتها من السقوط تابعت:"رغم رحيل الشيخ جسدا إلا انه لم يرحل عنا بالروح وبالبذور التي غرسها فينا.

 

فكم تمنى الشهادة وكم كان يقولها ويرددها بقوله"اطلبها وتطلبني" مرددا "أملي أن يرضى الله عني".

 

خديجة ابنة الشيخ وزوجة الشهيد خميس مشتهى الذي استشهد مع الشيخ قالت: لم اصدق بان أبي وزوجي ذهبا ولم يعودا إلينا مرة ثانية، لكن حدثني زوجي بأنه إذا ما استشهد الشيخ سيكون معه.. كم كانت الحياة معه جميلة بسيطة بكل ما تحمل معنى، سواء في شهر رمضان الفضيل من خلال احياء الولائم وتوزيعه على الفقراء لمساعدة المحتاجين من أبناء الحي وغيره والذين ما زلوا يطرقون هذا الباب الذي خرج منه الشيخ ولم يعد.

 

وتضيف قائلة:"كنا نجتمع معه في أيام الأعياد وحلقات الوعد والندوات، وكان يكافئ من يحفظ القرآن كتشجيع لنا، وحرصه الدائم على أداء صلاة الفجر حاضر فيقوم بنفسه بإيقاظنا.

وتردد بقولها:" لقد افتقدناه فعلا، وان مرور عامين علينا كدهر

English

الرئيسيــــة

إنـه "أحمـد ياسين"

هــؤلاء عرفــوه

كلمات الشيخ "ياسين"

جرائم الصهيونيــة

لقاءات خاصــــة

رسائــل خاصــة

عندما استشهد "ياسين"

ما بعد "الجريمــة" !

 اتصـــل بنــــا

يوم القدس العالمـي .

حماسنا . كوم .

حماسنا . أورج .

حجاب ويب .

من أجل "النواب" المعتقلين.