أسطورة
صنعت من ضعفها قوةً منحت "حماس" صمودًا وعزيمةً
لم تكن حادثة اغتيال الشيخ أحمد ياسين قبل
خمسة أعوام حدثًا
عابرًا، بل كانت محطةً عظيمةً وكبيرةً
استوقفت كل أحرار العالم، ونبَّهت الأمتين
العربية والإسلامية على الخطر الحقيقي الذي
يمثِّله الاحتلال الصهيوني على أرض
فلسطين، لقد لحق استشهادَ الشيخ ياسين
تأييدٌ كبيرٌ لحركة "حماس"، ليس على الصعيد الفلسطيني
فحسب، بل على صعيد الأمتين العربية والإسلامية كلها؛
فالجميع بدأ يتساءل عن "حماس"
المزيد ...
اغتيال
الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس أثناء خروجه على كرسيه
المتحرك من مسجد المجمع الإسلامي في ذلك الوقت والمكان
والزمان، قامت طائرات استطلاع إسرائيلية بإطلاق أربعة صواريخ
استهدفت الشيخ أحمد ياسين بعد عودته من صلاة الفجر مما أدى إلى
استشهاده على الفور وتحول جثمانه إلى أشلاء، اضافة إلى استشهاد
عشرة آخرين كانوا خارجين من المسجد في طرقهم إلى البيت من
ضمنهم مرافقه خليل ابو جياب 28 عاما، الذين شاء القدر أن ينوب
عن زميله، وكذلك استشهاد زوج ابنته خميس مشتهى، إلى جانب إصابة
نجليه عبد الغني وعبد الحميد وآخرين بجروح مختلفة.